علي بن تاج الدين السنجاري

422

منائح الكرم

[ خروج حسن بن عجلان من مكة ] وأما ما كان من الشريف حسن ، فإنه خرج إلى عسفان ، فجبى الجلاب هناك ، وأمر أهلها بالمضي إلى ينبع ، ثم وصل إلى الجديد من وادي مر . واستولى على غلال أصحاب رميثة . واستمر بالجديد إلى جمادى الآخرة سنة ثمانمائة وتسعة عشر « 1 » . [ تجديد عقد ولاية الشريف حسن منفردا سنة 819 ه ] وفي رجب منها : بعث ابنه السيد بركات ومولاه « 2 » القائد زين العابدين شكر ، لاستعطاف السلطان « 3 » عليه . فأنعم عليه بولاية مكة . وكتب إليه توقيعا مؤرخا « 4 » بثامن عشر من شهر رمضان من السنة المذكورة « 5 » . وجهز « 6 » له خلعة مع بعض الخاصكية « 7 » ، فوصلوا إليه وهو في

--> ( 1 ) انظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 530 . ( 2 ) في ( ج ) " ومولانا " . ( 3 ) السلطان المؤيد شيخ المحمودي الظاهري الجركسي . صاحب المدرسة المؤيدية بداخل باب زويلة بالقاهرة . الملطي - نزهة الأساطين 127 . ( 4 ) في ( د ) " تاريخا موقعا " . ( 5 ) أي سنة 819 ه . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . وفي ( ج ) " وأرسل " . ( 7 ) في ( ج ) " الخاصية " . والخاصكية : جماعة من حاشية السلطان يأتون في المرتبة بعد الأمراء المقدمين . كان عددهم في الدولة المملوكية 24 ثم زادوا على 400 ، وقد تمتعوا بمكانة خاصة فكانوا يدخلون على السلطان في أوقات فراغه وفي خلواته بغير اذن ، كما كانوا يمتازون بحسن المظهر والأناقة في الملبس والركوب . انظر : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 7 / 179 .